سياسة المساومة مع ايران ستعجل
خطرها أكثر
على الشعب الإيراني والمنطقة والعالم
خلال المفاوضات العديدة
طوال السنوات النظام الايراني يباشر لعبا مع الدول المنطقة وكل العالم ويسعى ان
يحصل على النوايا النووية باسم الطاقة الذرية هو حق شعب ايران!!!
قبل
قليل حينما كنت اتابع اخبار ايران والمنطقة خاصة بخصوص اخبار النووي سمعت عن التصريحات
المتشددة التي أطلقها المرشد الاعلى الايراني و مسٶولون إيرانيون آخرون، بشأن عدم
سماحه بتفتيش المنشئات الايرانية العسکرية، حتى و خرج على العالم عباس عراقجي
مساعد وزير الخارجية ليصرح بأن"طهران قبلت تفتيش منشآتها العسكرية خلال المفاوضات النووية التي تجريها مع
الغرب"،وهو موقف يثبت بکل وضوح کذب و زيف المواقف الايرانية المتشددة ازاء
الکثير من المسائل وهو لايسمح تفتيش منشآتها وهذا يبرز النوايا الشريرة والسيئة.
رغم هذه الموضوعات الهامة المفاوضات النووية الجارية لايمکن أن تحقق أية نتيجة
مفيدة و حاسمة مالم يرافقه الحزم و الصرامة و عدم إبداء أية ليونة تجاه النظام
لأنه سرعان ماسيستغل ذلك. وأعرب عن عدم ثقته بالمفاوضات بالسياق الحالي مصرا على
وجوب أن يتم قطع کافة الطرق على النظام ولايسمح له بإستغلال أية ثغرات ممکنة من
أجل الالتفاف على بنود الاتفاق و الاخلال بإلتزاماته. وأکد بأنه من المستحيل على
النظام أن يتخلي عن برنامجه النووي و يوقع على إتفاقية بالصيغة التي تريده الدول
الکبرى، لافتا الانتباه الى أن النظام الذي تمرس في الکذب و الخداع لايمکنه أن
يکون وفيا و دقيقا في إلتزاماته بأي إتفاق قد يبرم معه كما في
الاخير سمعنا التقرير للمقاومة الايرانية حول تعاون المشبوة مع نظام كوريا الشمالي
وهذا يظهر بكل الوضوح بان النظام حاكم في ايران يصر على المضي قدما بنفس الطريق
وتريد بكل وضوح الحصول على القنبلة النووية اذن هل المفاوضات النووية لها تاثيرا
هاما عندما النظام الايراني لايلزم باي اتفاقية وخاصة تفتيش منشئاته.
منذ 36 عاما و
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منهمك بسياسات مثيرة للشکوك و الشبهات خصوصا
وان تأثيراتها و تداعياتها على المنطقة بالغة السلبية، ذلك أن تصدير التطرف الديني
الى دول المنطقة و تأسيس أحزاب و تنظيمات و ميليشيات متطرفة تابعة لهم تقوم بتنفيذ
مخططات لإيران في هذه الدول، ويکفي أن نشير الى الميليشيات الشيعية في العراق و سوريا
و اليمن و لبنان،والتي تعتبر تنفيذ المخططات الايرانية مهمتها الاساسية، والغريب
أن القادة و المسٶولين الايرانيين يٶکدون دائما بأنهم حريصون على أمن و إستقرار
المنطقة و يزعمون بأنهم لايتدخلون في دول المنطقة. في
الحقيقة المعلومات المثيرة للإنتباه أثبتت للعالم مرة خرى عدم جدوى المتفاوض مع
إيران و إستخدام نهج مرن و سلس معها. يجب ان يتخذ التصميمات الفادحة والباهظة في
هذا الخصوص و في البداية توقف المفاوضات النووية مع هذا النظام وثانيا رفع العقوبات


No comments:
Post a Comment