بالمناسبة
بما أن نكون الذكرى ثلاثة واربعين لشهادة مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الايرانية بودي
أن اكتب اليكم في هذا الخصوص قليلا وموجزا...
في البداية نعزز
الذكرى العطرة لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان ونتمنى من الله ان يستمر طريقهم الحق وان شاءالله باقي للغد...
هكذا يصف المؤسس
الكبير محمد حنيف نجاد هذه المنظمة
»المنظمة التي ترونها لم تكن تمتلك أي شيء، ونحن
وصلنا إلى هذه المرحلة بعون من الله تعالى. فلتطمئن قلوبكم لأن الله معنا. إن الله
العلي القدير الذي أوصلنا إلى هذا الحد لقادر على حمايتنا وحفظنا وإغداق جميع
النعم علينا ورفعنا وترقيتنا أكثر فأكثر بإذنه تعالى«
و لحد الان قدمت
هذه المنظمة 120 الف شهيدا من اجل تحقيق
الحرية بلد ايران وشعبهم المكبل..والان منظمة ثورية رائدة فحسب وإنما وديعة وكنز
شعبي ووطني ورصيد لحرية واستقلال وسلطة الشعب الإيراني و سد منيع امام تدخلات
النظام الايراني في الشرق الاوسط و خاصة في العراق.
منظمة مجاهدي خلق
و طليعتها المکافحة من أجل الحرية، قد طرحت خلال العقود الثلاثة المنصرمة الکثير
من المسائل الحساسة للمجتمع الدولي و بينت و بناءا و إعتمادا على لغة الارقام و
المستندات، بأن هذا النظام يضمر شرا للجميع من دون إستثناء، إذ انها هي التي فضحت
حقيقة البرنامج النووي للنظام، وهي التي کشفت الماهية الارهابية و المسائل
المتعلقة بتصدير الارهاب للعالم، کما أنها هي التي کشفت تورط النظام بالتدخل في
الشؤون الداخلية لدول المنطقة
والان يجب ان
نقول بعد سنوات عديدة وصل كل العالم والمنطقة الى كلام وغاية منظمة مجاهدي خلق وهو
ان النظام الايراني كاخطابوس في المنطقة وليس فقط للمنطقة بل لكل العالم حيث يقوم
بالإرهاب واعمال ارهابية والتفجيرات وتوفير ظروف سيئة من جهة وضع الامني في
المنطقة واستمرار برنامجه النووي وقتل و.... وينبغي ان نبلغ السلام والتحية الى
ارواح مطهر مؤسسي منظمة مجاهدي خلق محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي اصغر بديع
زادكان
بودي ان تطلعني
بتعليقاتكم القيمة والرائعة
