Saturday, 13 June 2015

كلمة مريم رجوي 13 حزيران 2015- باريس


مریم رجوی: ايران ديمقراطية وغير نووية بإسقاط ولاية الفقيه
13 حزيران/يونيو 2015




 كلمة مريم رجوي 13 حزيران 2015- باريس
بسم الله، باسم إيران وباسم الحرية،
باسم مئة وعشرين ألف نجم ساطع، مشاعل «الشرف والكرامة الإنسانية» بوجه الاستبداد الديني،
وباسم جميع «المجهولين» الأباة، الذين ضحّوا بأرواحهم لكي يعيش الآخرون أحراراً؛
ولكي تظلّ سماء إيران في أحلك حقبة تأريخها مليئة بالنجوم والكواكب وتبقى إيران شامخة وتصرخ:
ليسقط نظام ولاية الفقيه.
صوت وخطاب أصحاب إيران الحقيقيين
يا منتخبي شعوب العالم!
أيها السادة الكرام!
أيها المواطنون الأعزّاء هنا وفي كافة أرجاء إيران،
أشكركم جميعاً على انضمامكم إلى هذا الملتقى.
جئنا إلى هنا لإيصال صوت ورسالة أصحاب إيران الحقيقيين أي الشعب الإيراني إلى أسماع العالم.
في ضوضاء و صخب لا نهاية لهما حول المشروع النووي المشؤوم وثلاث حروب ضد الإنسانية تشهدها المنطقة، هناك من يتحدث باسم إيران لكنهم يعتبرن أعداء إيران والإيرانيين.
الواقع أن الشعب الإيراني لايريد السلاح النووي ولا التدخل في العراق ولا في سوريا واليمن ولا الاستبداد والتعذيب والتنكيل.
الشعب الإيراني يمثله عشرات الملايين من المعلمين وطلاب الجامعات والممرضين والعمال الذين طفح بهم الكيل ويطالبون بالحرية والديمقراطية وبالشغل والمعاش.
خطابهم هو:
أولا، قد وصل نظام ولاية الفقيه إلى نهايته.
ثانيا، هناك حل وحيد لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران وللمأزق النووي ولأزمات المنطقة ولمحاربة جماعة داعش ويتمثل هذا الحل في إسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاكم في إيران.
التغيير الكبير، مطلب عام
انظروا إلى إيران المنتفضة اليوم التي هي ملتهبة وهائجة رغم حوالي 1800 حالة إعدام تحت رئاسة الملا روحاني. ها هي انتفاضة مدينة «مهاباد» ومظاهرات مدن «سنندج» و«سردشت» و«سقز» و«مريوان» التي تعكس شجاعة وحالة عصيان الأكراد الإيرانيين بوجه الجريمة والتعسف.
وسلسلة مظاهرات المدرّسين في جميع المحافظات، تعكس صوت شريحة واسعة من الشعب تم تجاهلها وها هم ينتفضون من أجل حقوقهم في العيش والحرية.
مظاهرة أهالي مدينة «ايران شهر» هي تظلّم إنسان مجروح ومحروم في إيران.
إضرابات العمال بشكل يومي واعتصاماتهم تعكس العوائل التي تعاني من الجوع.
عشرات الحالات من المواجهات المسلحة بين الشباب من أبناء البلوتش والكرد والعرب وبين النظام، تعكس مشاعر غضب شعب مكبّل أغلق عليه جميع طرق الاحتجاج.
مئات المرات من الإضراب عن الطعام الذي أقدم عليه السجناء السياسيين واحتجاجهم، انعكاس لصمود أبناء شعب مستعدّ لإلحاق الهزيمة بالملالي حتى في غرف التعذيب.
واعتصام أمّهات السجناء المحكومين بالإعدام واحتجاج الدراويش على الطريقة الكونابادية وأهل الحق وألسنة النار التي التهمت جسم الباعة المتجولين، كل ذلك ينبّؤ عن الجبال البركانية الجاهزة للفوران.
وإذا نظرنا نرى أنه ليس هناك أي إيراني غير معارض للنظام؟ و ليس هناك أي إيراني لا يطالب بالتغيير؟
15 مليون مواطن يعيشون في الضواحي وفي حارّات مكوّنة من بيوت الصفيح، وهؤلاء يحترقون فقراً وحرماناً.
هناك شباب تتراوح أعدادهم بين 10 و15 مليون شابّ لا يجدون فرصة شغلية وهناك ملايين العوائل التي انحنت ظهورها تحت وطأة الغلاء الفاحش، يعانون من ألم مشترك كلهم يطالبون بتغيير عظيم.
اذاً، أخاطبكم أنتم يا أبناء بلدي الأعزاء في عموم إيران:
إن مقاومتكم ونضالكم وتضامنكم، أقوى من أي قدرة كانت.
أقيموا بصمودكم وتحديكم بوجه هذا النظام، ألف نقطة عصيان في إيران أي إقامة ألف أشرف.
هذا هو الوقت الذي من شأنه أن تتحول احتجاجاتكم واعتراضاتكم إلى انتفاضات موسعة،
عندئذ يجعل جيش الانتفاضة وجيش التحرير عيون العالم تقر بيوم تحرير إيران.
هزيمة الستراتيجية النووية
أيها الحفل الكريم،
إن المشروع النووي كان أحد دعائم السلطة في نظام ولاية الفقيه خلال ربع قرن مضى، لكنه اليوم أصبح من أسباب الضعف والمآزق في النظام.
السؤال المطروح الآن هو في الوقت الذي كان ولي الفقيه على مقربة من الحصول على القنبلة بمدة ثلاثة أشهر فما ذا حدث أنه رضخ أمام اتفاقية جنيف؟
الجواب واضح: لأنه خاف من إعادة اندلاع الانتفاضات.
لأن الستراتيجية النووية قد وصلت إلى نهايتها
وكما صرّح وزير خارجية النظام نفسه قد تم استنفاد المكوّنات الستراتيجية لنظام الملالي.
وبالنتيجة، أصيب النظام بعدم الاستقرار السياسي من خلال اتفاقية جنيف وبمزيد من الزعزعة ببيان لوزان.
ولم يستطع خامنئي أن يخطو على خطى خميني الدجال في تجرع الأخير كأس سم وقف إطلاق النار، ليوافق بالمرّة على الاتفاق النهائي في لوزان. وصرّح بأنه لا يعارض ولا يوافق، وهذا معناه أن نظام ولاية الفقيه يعيش في مأزق.
أما بخصوص الاتفاق النهائي فالواقع هو أنه سواء يوقـّع عليه أم لا يوقـّع، ففي كل الأحوال انه محاصر في دوامة أزمة السقوط.
القضاء علي المشروع النووي
الحكومات الغربية خاصة الولايات المتحدة خرقت مع الأسف قرارات مجلس الأمن الدولي ومنحت تنازلات كبيرة وهذه قد جعلت النظام قريباً بالقنبلة النووية.
لذا أنوه الدول الغربية بأنه أي اتفاق لا يُزيل بساط صناعة القنبلة لدى النظام، فهو مرفوض من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
لذلك نقول إنه يجب تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشكل تام وكامل.
يجب وقف تخصيب اليورانيوم، ويجب تفتيش جميع المواقع النووية العسكرية منها وغيرها
ويجب مسائلة هذا النظام بشأن الأبعاد العسكرية لمشاريعه النووية والعلماء النوويين.
أيها السادة!
إذا كنتم لا تريدون أن يتسلح نظام ولاية الفقيه بالقنبلة النووية، فأوقفوا المساومة معه ولا تتساوموا معه بشأن حقوق الإنسان للشعب الإيراني واعترفوا بمقاومة هذا الشعب من أجل الحرية.
أيها السادة، انكم في خطأ كبير إذا كنتم تظنون أنه ليس هناك حل. بينما هنالك حل واضح لمشروع الملالي النووي وهو تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
لاشك آنه مثلما قال {قائد المقاومة} مسعود رجوي : «إن مقاومة هذا النظام هي واجبنا وحقنا المؤكد، كنا معه في حرب ومازلنا، سواء يقوم بتخصيب اليورانيوم أم يكفّ عن ذلك، مع القنبلة النوية أو بدونها، فان المعركة والمقاومة من أجل الحرية هي حق الشعب الإيراني المؤكد مهما كان الوضع».

إخفاقات وأخطاء ولي الفقيه
أيها الحضور المحترمون!
ان الظروف المتأزمة التي يعيشها النظام، تنعكس في اخفاقات وأخطاء خامنئي وفي تنزّل مكانته.
لقد فشل خامنئي في توحيد أركان نظامه. وقبوله لمجيء الملا روحاني إلى الرئاسة خير مثال على هذا الفشل.
ولكن هذا الفشل في المقام الأول ليس ناتجاً عن العقوبات الدولية، كما أنه لم يكن نتيجة الأزمة الاقتصادية،
ولكن السبب الأهم كان مقاومتكم وانتفاضتكم أنتم الشعب الايراني.
وبات اليوم ولي الفقيه ورئيس جمهورية النظام يشهران السيف بوجه بعضهما البعض والصراع بين الذئاب هذا يمثّل الحلقة النهائية لمثل هذه الصراعات. وها هو رفسنجاني يدعو بملء فمه إلى تكوين شورى لولاية الفقيه. وفي مجلس خبراء كهنوت النظام، ظهر لأول مرة استقطاب منافس لولاية الفقيه، يعني زمرة المدافعين عن خامنئي اعتراها الانشقاق والانقسام إلى حد كبير، وهذا يعني أن المحور الذي كان من المفروض أن يحرس النظام أمام الاضطرابات والعواصف ها هو نفسه اصيب بالارتعاش والاهتزاز.
وكذلك بات بيت ولاية الفقيه متهدّما من الأساس وتقول الأرض والسماء أن هذا النظام البالي قد وصل إلى نهايته.
الملالي محصورون في فخ ثلاث حروب
أيها الحضور الكرام!
لقد حوصر نظام الملالي اليوم بين ثلاث حروب في المنطقة، لا مهرب له لا إلى الأمام ولا إلى الخلف «إذ لاورد ولا صدر».
وهنا يمكن مشاهدة ما آل اليه تعاظم ولاية الفقيه في المنطقة كفقاعات هوائية.
ففي سوريا بات ينهار البيت الذي بناه الملالي على الرمال المتحركة. مع أن نظام الملالي قد أنفق سنوياً مليارات الدولارات لإبقاء بشار الأسد على السلطة، الا أن الطاغية في سوريا بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة. ونأمل أن يتم محاكمة خامنئي بجانب بشار الأسد في محكمة الجنايات الدولية غداة الانتصار لارتكابهما جرائم حرب وارتكاب المجازر بحق 300 ألف من الشعب السوري رجالاً ونساء وأطفالاً.
وفي العراق، فقد خسر نظام الملالي الحكومة الصنيعة له أي حكومة المالكي. وكان هذا بداية افول النظام ليس في العراق فحسب وانما في المنطقة بأسرها، لأنه إذا فقد نظام الملالي بغدادَ، ستتعرض سلطته للخطر في طهران.
والآن فيلق القدس وبذريعة محاربة داعش، يرتكب الجريمة ضد الإنسانية بحق أهل السنة، ولكنه فقد موقعه السابق.
وفي اليمن أراد خامنئي الاستيلاء على هذا البلد، لكي يحصل على موقع أعلى في المفاوضات النووية في خضم أزمات المنطقة، إلا أنه أثار ضد نفسه أكبر تحالف اقليمي لدول المنطقة.
ستنهار جبهة النظام في الشرق الأوسط حالما يسقط بشار الأسد أو حينما تتقوّض صفوف قواته في العراق أو في اليمن.
ولا يطيق للنظام التقدم في هذه الحروب الثلاثة، والانسحاب من الحروب الثلاثة يؤدي إلى انهيار النظام.
إذن لم يبق أمامه سبيل، إلا واحدا وهو الهزيمة والسقوط.
ضرورة قطع دابر النظام في عموم المنطقة
اليوم يصرّح السياسيون الغربيون أن داعش وبشار هما وجهان لعملة واحدة، ولاشك أن الخليفة الحاكم في طهران هو عرّاب كليهما.
الواقع هو أن داعش هي حصيلة الجرائم التي ارتكبها بشار الأسد والمالكي بأمر من خامنئي.
إذن نقول للدول الغربية لا تشاركوا في جبهة هذا النظام!
لا تتعاونوا في العراق مع قوات الحرس وميليشيات هذا النظام المسماة بالشيعة وهم أخطر بمئة مرة من العصابات الأخرى.
الحل في العراق يكمن في طرد قوات النظام وإشراك السنة في السلطة وتسليح عشائر السنة.
والحل في سوريا يكمن في طرد قوات النظام منها ومساندة الشعب السوري في إسقاط ديكتاتورية الأسد.
والحل في اليمن، يكمن في الوقوف بوجه هذا النظام حيث بدأه التحالف العربي ويجب مواصلته حتى اقتلاع جذوره من المنطقة.
نعم، الحل يكمن في قطع دابر هذا النظام من المنطقة بأسرها وإسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاكم في إيران.
حركة منظمة
الحضور الكرام،
عندما تكتمل شروط الاستعداد الاجتماعي للتغيير، لا عامل أكثر حيوية من وجود حركة منظمة. وسبب خوف الملالي من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسعي للقضاء عليهم، يعود سببه إلى هذا الواقع.
الملالي يرون دوماً في وجود مجاهدي خلق في العراق خطراً يهدد سلطتهم. لأنهم القوة الرائدة في المعركة ضد الفاشية الدينية.
ولأن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم الذين رفعوا راية السلام بوجه خميني وإصراره على مواصلة الحرب، ولأن مجاهدي خلق هم الذين أسسوا جيش التحرير الوطني ولأن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم الذين دحروا مؤامرات النظام والمتعاونين معه من المساومين، بانتصارهم في أكثر من (20) محكمة في أمريكا وكندا واوربا وبريطانيا في إبطال صفة الإرهاب الملصقة بهم زوراً وهم الذين أنهوا الملف القضائي المفتوح لمدة (15) عاماً في فرنسا وأثبتوا حق الشعب الإيراني في تغيير هذا النظام.
إنهاء الحصار في ليبرتي وجعل المخيم كالسجن
أيها الأصدقاء الأعزاء،
في غضون ثلاثة عقود مضت، كرّس الملالي جُل اهتمامهم وأكثر من أي عمل آخر للاجهاز على هذه الحركة. بدءا من ارتكاب المجزرة بحق ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين وتوجيه آلاف التهم وحبك المؤامرات ومحاولات التشهير خاصة ضد قائد المقاومة وإطلاق ألف صاروخ في عام 2001 على قواعد مجاهدي خلق وجيش التحرير.
وكلنا يتذكر أن النظام شن حملة على الأشرفيين تمهيداً لقمع الانتفاضات في عام 2009.
كما أن خامنئي وغداة هزيمته في مهزلة الانتخابات الرئاسية، قصف ليبرتي بالصواريخ.
وفي العام 2013 وعندما كان بصدد توقيع الاتفاق النووي، ارتكب في الخطوة الأولى مجزرة في أشرف.
ان المطلب الحقيقي للملالي فيما يخص المجاهدين الأشرفيين هو إما القضاء عليهم أو تسليمهم إلى سلطة الملالي. ولهذا السبب يضعون عراقيل حتى في مسار عملية نقلهم إلى خارج العراق.
من جانب آخر، وقفت أمريكا والأمم المتحدة عملياً وبخرقهما المعاهدات الدولية وتعهدهما الخطي بشأن المجاهدين الأشرفيين بجانب الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.
إنني هنا أدعو مرة أخرى أمريكا والأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوة عاجلة لحماية مجاهدي ليبرتي وإنهاء الحصار الطبي واللوجستي و عدم السماح لجعل مخيم ليبرتي لسجناً سكّانه.
وإذا كانت أمريكا لا تضمن حماية مجاهدي خلق من قوة القدس الإرهابية، فعليها أن تعيد على الأقل قسماً من أسلحتهم الانفرادية لهم للحماية والدفاع عن أنفسهم.
أمل و قضية
أيها الأصدقاء الأعزاء،
التغيير في إيران في متناول اليد. لأنه علاوة على اهتراء النظام واستعداد الشارع الإيراني، فإن طريق كفاحه أصبح معدّاَ وهذا عمل خطير يتولاه {قائد المقاومة} مسعود.
هو الذي تساءل يوم خروجه من سجن الشاه: وهل يمكن تكبيل شعب إلى الأبد؟ وتواصلاً لتحقيق هذه القضية، أقام حركة تقود تأريخ إيران نحو الحرية.
نعم، منذ انتفاضة العشرين من حزيران (عام 1981) وتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجيش التحرير، وإلى مدينة أشرف وليبرتي، تشكل هذه المحطات كلها حجر الأساس الذي أرساه من أجل تحرير إيران.
وفي يومه كان يقول آية الله طالقاني إن المستجوبين ضباط سافاك الشاه في سجن ايفين كانوا يخافون من اسم مسعود رجوي.
والآن الملالي الحاكمون في إيران وأتباعهم كذلك يخافون من اسمه و من رسالته، لأنه جعل من كلمة «السقوط» المحظورة حركة جبارة ووضعت نظام الارهاب الحاكم في ايران باسم الدين في طريق مسدود.
إنه علّم الجيل الرائد في إيران بأن القضية أي الإيمان والصدق والتضحيه هي الجوهرة الوحيدة التي تبقى ناشطة في النضال ضد ولاية الفقيه.
ومجاهدي خلق الإيرانية التي تعيش هذا العام عامها الخمسين، يُعرَف وجودها ونضالها وأفكارها بتمسكها بقضيتها النضالية.
أي النضال من أجل القضية دون التطلع إلى ثمراتها لأنفسهم.
التمسّك بالقضية هو البقاء كالطود الشامخ والرافد كالنهر ورفع راية الحرية بقوة في معاليها في أي ابتلاء وعاصفة دون هوادة وبلا وجل من دفع الثمن في كل الاوقات. وهذا هو طريقة التجديف التي تقود سفينة الحرية إلى بر الأمان.
مِن محمد حنيف (نجاد) المؤسس وإلى الشاب الذي التحق بالأمس إلى صفوفنا، من رجال مؤمنين بقضية المساواة وإلى ألف امرأة رائدات في المجلس المركزي لمجاهدي خلق، كلهم طريقهم ومسلكهم ونهجهم هو التفاني واحتساب العمل دون أجر لأنهم تابعون لمدرسة كانت دليل عمل للرواد وأئمة الحرية منذ فجر التأريخ ولحد يومنا هذا أي تقبّل عهد متجدد واعتناق إيمان بأن هذا العالم هو عالم التغيير ولا عالم الأقدار.
دستورنا هو الحرية والديمقراطية والمساواة
وبهذه القضية وبهذا الإيمان، إننا نجهد من أجل بناء مجتمع حر وديمقراطي.
بل قرن، كان مجاهدو الدستور (المشروطة) يجهدون من أجل «العدالة والحرية والمساواة والاتحاد». ثم انتفض مصدق الكبير وقال «المقصود هو أن يشارك الناس في خير الأمور وشرها وأن يقرروا مصائرهم بأنفسهم».
ثم جاء دور «فدائي خلق» ومجاهدي خلق والرواد الآخرين في النضال ليشقّوا طريق إسقاط الديكتاتورية السابقة وها هي المقاومة برزت بكوكبة من الشهداء بدءا من أشرف وموسى وإلى صديقة وندا وزهرة وكيتي لانتخاب حر لأبناء الشعب الإيراني.
إننا أعلنا النظام الاستبدادي الحاكم نظاماً باطلاً، إننا أعلنا فرض الدين قسراً وقمع النساء أمرا باطلاً، إننا أعلنا دستور ولاية الفقيه أمراً باطلاً.
دستورنا هو الحرية والديمقراطية والمساواة.
دستورنا ليس في ما يتبناه مجلس خبراء الجريمة، وانماهو المبادئ المحفورة في قلب كل إيراني وسيتكتب غدا على أيدي المؤسسين المنتخبين من قبل الشعب.
أساس هذا القانون، هو جمهورية حرة، متسامحة ومتقدمة قائمة على التعددية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والمساهمة الفعالة والمتكافئة للنساء في القيادة السياسية. مبادئنا هي المساواة بين حقوق الطوائف والأقليات الدينية ومجمتع عار عن التعذيب والإعدام.



والآن أيها المواطنون الأعزاء المجتمعون هنا، وأنتم يا أبناء بلدي من تسمعون صوتي في أرجاء إيران وفي أي مكان في العالم، هل أنتم مستعدون وجاهزون من أجل توسيع دائرة المعركة من أجل تحرير إيران وإسقاط نظام ولاية الفقيه؟
نعم، لتنفيذ هذه المسؤولية الخطيرة ومن أجل تحقيق مستقبل زاهر، نشهد أمام التأريخ وأمام الشعب الإيراني ونقول: حاضر، حاضر وكلنا على أهبة الاستعداد.
نعم، تجاوزنا نصف قرن من المعركة ضد نظامين ديكتاتوريين بالأمل وبالإيمان بالحرية وها نحن ماضون إلى الأمام بأمل مضاعف مئات المرات عما كان سابقاً حتى تتربع الحرية والديمقراطية علي عرش السلطة في إيران.
يمكن كسر السلاسل والأغلال،
ويرفد مثل النهر باتجاه البحار
بالمستطاع وبالتمسك بقضية ساطعة
يمكن تبديد ستار الظلام،
بالمستطاع ويجب بصوت واحد
نتغنى كل لحظة من أجل تحرير إيران
والمستقبل لكم دون أدنى شك
فالتحية لكم ولنضالكم
أتمنى لكم التوفيق والنجاح



What should be your main concern?

What should be your main concern?


When you hear at today's news about the foreign minister of England worrying about dragging the regime of Assad to justice; what would come to your mind?
Should be the regime of Assad allowed to continue using the chemical items like Chloride gas as a deadly weapon against the innocent people of Syria?
Now the question is how the regime of Assad could be controlled?
Truly what was the necessity that the world reached to the points to regulate and publish such papers as international conventions?
How killing the people of Syria would be related to US and Europe and the rest of the people of the world?
Let the rest of the people of the world continue their own life and to be calm. Why you are making them so depress by publishing such irritable news?
This is the question which you must think about it very carefully.
Truly why the people of US and Europe cannot have their regular life when such inhumane actions are being committed in the world?
Why the regime such as the regime of mullahs would use his highest authorities for controlling the internet in Iran?
What danger would threat this regime if people have access to internet; and why he so much is having this under his control and he sees that as an assurance for his existence? Why this is going to be a great danger for him?  
What is this connection which this regime wants to have under his control?
Would really disconnecting this relation would count as harm only for the people of Iran?
Would closing eyes over the barrel of gunpowder over the head of homeless people of Syria be only a cause of murdering the people in Syria? Or it might count as a great threat for you in Europe, America or any other part of the world? 
Can justice only be maintaining in Europe and United States and then leave other countries have injustice?
If this was true what was the need for holding the international session in Paris for controlling ISIS?
Why should we be worrying about other countries while we are not in Iran, Syria and Iraq?
Why should it be important for us that a prisoner the night before being executed is dying from heart caesura because of being under too much depression in the dark prisons of Iran?
We are in the other part of the world and we do not see him to be able to feel his sadness what does this has to do with us?
Why should we be cross-questioning the regime of mullahs even for not paying the salaries of workers in the cities of Arak, Ardebil, Marvdasht, Hamedan, Ghazvin and Kermanshah? 
Why is it our business to find out what this regime is doing inside his country?
What close relation is between us and the rest of the people of the world?
If the international community in 21st century is a joined community and if all affairs in this community is related together; such as economic, political, social, cultural, religious affairs and etc. We cannot separate the world to parts. If we do that there would going to be an unbalance which is going to collapse the whole world.
Democracy, Freedom, Justice are not the terms specifically for one certain nation or country; these terms have deep meaning which would cover the entire world; maybe it would seems like everything is going very well in Europe or US right now but you have to be sure if you leave the monster such as the regime of mullahs alone after controlling Syria, Iraq, Yemen and etc. they would grab other places with their nails; and as he extend his territory he would find more power for progressing.
The world cannot remain safe from his harm and that is why a session such as the session of 24 countries would be hold in Paris.
Either democracy would be formed in the world or dictatorship; this would be our choice.
You want to continue your life in welfare show your objections even towards the unpaid salaries of workers in Iran and control the regime of mullahs who are the main source of exporting terrorism.
Do not even think about the regime of Assad who is throwing the cask of gunpowder over the people; control the regime of Iran you would see the regime of Assad and other terrorist and dictators are going to be destroyed very quickly.
We have too much to say but we would postpone that to the yearly session which is going to be in Paris and we ask you to participate in this gathering on June 13th, so you would become more aware of the international threats which have taken the international peace in danger and it is also threatening your life. See you in Paris on June 13th

Maryam Rajavi: Iran regime “cannot and should not be trusted”


 IRAN REGIME “CANNOT AND SHOULD NOT BE TRUSTED”


In an interview with Fox News the President-elect of the National Council of Resistance of Iran said the current regime in Iran ‘cannot and should not be trusted’ and is calling on the U.S. and world powers to recognize Tehran’s intentions in advance of a deadline on the interim nuclear 
framework agreement.

"Nuclear negotiations should compel the Mullahs' regime to abandon its nuclear weapons program. This is the desire of the Iranian people who oppose this program. The Mullahs need the bomb for their own survival," warns Maryam Rajavi.

"No concession should be made to this brutal regime."

"Do not make more concessions to this regime. Adopt a firm policy and make it clear to the Mullahs ruling Iran that they have to abandon their nuclear weapons program," she told Fox News in an exclusive interview, in which she issued a stark prediction as the talks continue.

Mrs. Rajavi warns that "making more concessions to the regime lays the ground for more instability, and more conflicts and war. U.S. policy has embolden the Mullahs' regime. I warn them that their illusion of changing the behavior of the Mullahs' regime by making concessions to it has already cost the Iranian people dearly, continuing on that path would have serious consequences for the region and the world."

Mrs. Rajavi told Fox News that the West trying to find a "moderate" in the government is an "illusion," and she branded Tehran "the epicenter of extremism and Islamic fundamentalism" that covets a nuclear ability.

Maryam Rajavi made the remarks to FoxNews a day before the largest gathering of Iranian opposition which will be held in Villepinte, north of Paris.

Fox News report said: “A litany of top former government officials from the United States and other western nations are set to address the gathering in France, including former New York City Mayor Rudolph Giuliani.”

Friday, 12 June 2015

Tweet storm for Iran

Tweet storm for #Iran
📆 13 June
🕘 12 noon #Paris
Counter: http://bit.ly/1S0YrMh
#RT

A ‘bad’ nuclear deal with Iran would jeopardize world peace



This essay reflects human rights situation in Iran and says about this reality that Iranian regime atomic project is not peaceful but it is for achieving nuclear weapon. A nuclear Iran is a great threat for all the world so I think it is essential to answer Iranian people will for changing regime in Iran.

June 10, 2015, 05:00 pm
A ‘bad’ nuclear deal with Iran would jeopardize world peace
By Raymond Tanter

Most people would wish that President Obama succeeds in striking a deal with Iran that will see it shut down its nuclear centres, halt uranium enrichment and give up permanently the goal of obtaining a nuclear weapon. Iran however has shown next to no signs that it will forgo its nuclear weapons program. What most of us don't know is how ordinary Iranian citizens opposed to the mullahs' regime would feel about a "bad deal" that would see Tehran cheat its way to the bomb as it stalls world powers.
Amineh Qaraee, 34, and her brother Ehsan, 28, who fled the mullahs' persecution to Norway four years ago, have a striking story. As children, they witnessed their parents’ arrest and imprisonment for supporting the People’s Mojahedin Organization (PMOI/MEK), the main moderate Muslim group opposed to Khomeini’s theocratic rule.
ADVERTISEMENT                                                                                                                                     
"When I was just one-year-old my father got arrested, and two months later my mother got arrested with me and they took us to prison. There I had to live between people who got arrested and tortured just because they wanted freedom", Amineh recounts in a moving video testimonial. 
"I spent some months in prison until they let my mother deliver me to my grandparents. My mother was in prison for more than two years and my father for four years."
Soon after his release, Amineh’s father, a teacher by profession, was again arrested for his political opinions.
"Finally they informed us that they had killed my father and 30,000 other political activists even though all of them were sentenced to some years in prison, not execution”, she adds before breaking down into tears. This has prompted them to join the cause of supporting human rights and democratic change in Iran through different activities, including promoting petitions and other initiatives through facebook, twitter and youtube.
The Qaraees are not the only families of victims of the mullahs left to deal with the torment of losing their loved ones. The Tehran regime has executed more than 120,000 political prisoners, mostly MEK supporters, in the past 36 years. Their families who live in daily agony number in the millions. An overwhelming majority of Iranians have been harmed or affected in some form by the regime in its 36-year rule.
A robust, strong deal with strong inspection regime will manifest Ayatollahs’ weakness and strategic deadlock and embolden Iranian people for their rights. Yet, like many other Iranians opposed to the regime, Amineh and Ehsan are nervous that a “bad nuclear deal” allowing Tehran to go nuclear while duping the West would strengthen the regime.  Such an outcome will lead to the situation where the Revolutionary Guards would feel strengthened and would suppress any dissent with even greater brutality. The world would then become silent in the face of all the crimes of this regime.
As the 30 June deadline for a nuclear deal between Tehran and the P5+1 world powers draws closer, most of Iran’s neighbours are also wary that Tehran would make a false pledge to forgo its uranium enrichment for weaponization in return for having international sanctions lifted, and all the while secretly building its nuclear weapon. Rightly so.
Former Iranian President Ali Akbar Hashemi Rafsanjani is on record as having said in the early 1990s that if Iran succeeded in obtaining a nuclear bomb, no one would be able to stop it from exporting its Islamic revolution.
Iran’s Supreme Leader Ali Khamenei has made no secret of Tehran’s military, financial and logistical support to keep Syrian dictator Bashar al-Assad in power. Photographs of Iran’s senior Revolutionary Guards Qods Force commanders are intentionally published in state media to show the regime’s military presence in Iraq.
Iran’s Arab neighbours and Israel fear that a nuclear bomb would make Iran the region’s undisputed hegemon with a keen desire to expand its borders.
The concern over Tehran’s abysmal human rights record is shared by many of our allies in Europe.
Last week, in a statement signed by over 220 members of the European Parliament, representing all political groups in the Parliament from the European Union’s all 28 member states, European lawmakers slammed Iran’s gross human rights violations and called on Iranian regime to “end the executions, free political prisoners, stop the repression of women and respect the rights and freedoms of the Iranian people.” The statement infuriated Tehran.
Amineh and Ehsan plan to join Iranian expatriates in a grand rally 13 June in support of democratic change by the main opposition coalition National Council of Resistance of Iran (NCRI). The council, led by its charismatic President-elect Maryam Rajavi, has a 10-point platform calling for a democratic pluralistic republic based on universal suffrage, freedom of expression, abolition of torture and death penalty, separation of religion and state, a non-nuclear Iran, an independent judicial system, rights for minorities, peaceful coexistence in the region, gender equality and commitment to Universal Declaration of Human Rights.  Some 100,000 people took part in a similar rally last year.
The rally will also draw several hundred international lawmakers, personalities and former officials of both Democrat and Republican administrations, who support Maryam Rajavi’s platform. There will be a strong show from parliamentarians of Arab countries who ardently support a change of regime in Tehran that would transform their Shiite neighbour into a peaceful partner. Parliamentary delegations from across Europe will also be present to support the call for democracy.
According to Amineh, "The huge gathering in Paris on June 13 introduces the alternative to the rule of mullahs in Iran.”
“We can learn from the history that our resistance and its members, who have made so many sacrifices to bring about freedom and democracy to Iran, and we won’t stop until we achieve these goals”, Ehsan says. This is a struggle that the world community should support, or else the whole world will be held to ransom by the criminal mullahs with nuclear weapons.
It is only prudent for the West to listen to Iranian dissidents as well in formulating a sound policy on Iran. As a human rights researcher I shall be attending the rally which will be broadcast live.
Tanter, a professor emeritus, University of Michigan, is president of the American Committee on Human Rights.
http://thehill.com/blogs/congress-blog/foreign-policy/244460-a-bad-nuclear-deal-with-iran-would-jeopardize-world-peace 

                                                                     

Tuesday, 2 June 2015

سياسة المساومة مع ايران ستعجل خطرها أكثر على الشعب الإيراني والمنطقة والعالم



سياسة المساومة مع ايران ستعجل خطرها أكثر 
على الشعب الإيراني والمنطقة والعالم
خلال المفاوضات العديدة طوال السنوات النظام الايراني يباشر لعبا مع الدول المنطقة وكل العالم ويسعى ان يحصل على النوايا النووية باسم الطاقة الذرية هو حق شعب ايران!!!
قبل قليل حينما كنت اتابع اخبار ايران والمنطقة خاصة بخصوص اخبار النووي سمعت عن التصريحات المتشددة التي أطلقها المرشد الاعلى الايراني و مسٶولون إيرانيون آخرون، بشأن عدم سماحه بتفتيش المنشئات الايرانية العسکرية، حتى و خرج على العالم عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية ليصرح بأن"طهران قبلت تفتيش منشآتها العسكرية خلال المفاوضات النووية التي تجريها مع الغرب"،وهو موقف يثبت بکل وضوح کذب و زيف المواقف الايرانية المتشددة ازاء الکثير من المسائل وهو لايسمح تفتيش منشآتها وهذا يبرز النوايا الشريرة والسيئة. رغم هذه الموضوعات الهامة المفاوضات النووية الجارية لايمکن أن تحقق أية نتيجة مفيدة و حاسمة مالم يرافقه الحزم و الصرامة و عدم إبداء أية ليونة تجاه النظام لأنه سرعان ماسيستغل ذلك. وأعرب عن عدم ثقته بالمفاوضات بالسياق الحالي مصرا على وجوب أن يتم قطع کافة الطرق على النظام ولايسمح له بإستغلال أية ثغرات ممکنة من أجل الالتفاف على بنود الاتفاق و الاخلال بإلتزاماته. وأکد بأنه من المستحيل على النظام أن يتخلي عن برنامجه النووي و يوقع على إتفاقية بالصيغة التي تريده الدول الکبرى، لافتا الانتباه الى أن النظام الذي تمرس في الکذب و الخداع لايمکنه أن يکون  وفيا و دقيقا في إلتزاماته  بأي إتفاق قد  يبرم معه كما في الاخير سمعنا التقرير للمقاومة الايرانية حول تعاون المشبوة مع نظام كوريا الشمالي وهذا يظهر بكل الوضوح بان النظام حاكم في ايران يصر على المضي قدما بنفس الطريق وتريد بكل وضوح الحصول على القنبلة النووية اذن هل المفاوضات النووية لها تاثيرا هاما عندما النظام الايراني لايلزم باي اتفاقية وخاصة تفتيش منشئاته.
منذ 36 عاما و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منهمك بسياسات مثيرة للشکوك و الشبهات خصوصا وان تأثيراتها و تداعياتها على المنطقة بالغة السلبية، ذلك أن تصدير التطرف الديني الى دول المنطقة و تأسيس أحزاب و تنظيمات و ميليشيات متطرفة تابعة لهم تقوم بتنفيذ مخططات لإيران في هذه الدول، ويکفي أن نشير الى الميليشيات الشيعية في العراق و سوريا و اليمن و لبنان،والتي تعتبر تنفيذ المخططات الايرانية مهمتها الاساسية، والغريب أن القادة و المسٶولين الايرانيين يٶکدون دائما بأنهم حريصون على أمن و إستقرار المنطقة و يزعمون بأنهم لايتدخلون في دول المنطقة. في الحقيقة المعلومات المثيرة للإنتباه أثبتت للعالم مرة خرى عدم جدوى المتفاوض مع إيران و إستخدام نهج مرن و سلس معها. يجب ان يتخذ التصميمات الفادحة والباهظة في هذا الخصوص و في البداية توقف المفاوضات النووية مع هذا النظام وثانيا رفع العقوبات 



عليه.

Monday, 25 May 2015




 
بالمناسبة بما أن نكون الذكرى ثلاثة واربعين لشهادة مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الايرانية بودي أن اكتب اليكم في هذا الخصوص قليلا وموجزا...

في البداية نعزز الذكرى العطرة لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان ونتمنى من الله ان يستمر طريقهم الحق وان شاءالله باقي للغد...
هكذا يصف المؤسس الكبير محمد حنيف نجاد هذه المنظمة
 »المنظمة التي ترونها لم تكن تمتلك أي شيء، ونحن وصلنا إلى هذه المرحلة بعون من الله تعالى. فلتطمئن قلوبكم لأن الله معنا. إن الله العلي القدير الذي أوصلنا إلى هذا الحد لقادر على حمايتنا وحفظنا وإغداق جميع النعم علينا ورفعنا وترقيتنا أكثر فأكثر بإذنه تعالى«
تم تأسيس منظمةمجاهدي خلق الإيرانية على أيدي المجاهدين الشهداء حنيف نجاد المؤسس الكبير وسعيدمحسن وعلي أصغر بديع زادكان الذين «أشعلوا المشاعل» في ظلام ذلك العهد وأصبحوا «محطات الآمال لتاريخ الغد»، المجاهدون الذين «أزاحوا غبار الرجعيين عن وجه الدين فاتحين درب ثورة حديثة انطلاقًا من التوحيد ومن مبدأ القتال» صامدين بوجه الجبابرة الحاكمين والرجعيين المتاجرين بالدين،.. وحاملين الرسالة القائلة بأن الحدود الحقيقية الفاصلة  بين أبناء البشر لا تتمثل في كونهم يؤمنون بالله صوريًا أو لا يؤمنون به وإنما في كونهم يتعرضون للاستغلال أو يقومون باستغلال الآخرين على الصعيدين الاجتماعي والسياسي. وأخيرًا أثبتوا وسجلوا في التاريخ صحة مواقفهم حيث أراق جلادو نظام الشاه الديكتاتوري  دماءهم الزكية في فجر يوم 25 أيار (مايو) عام 1972.
و لحد الان قدمت هذه المنظمة 120  الف شهيدا من اجل تحقيق الحرية بلد ايران وشعبهم المكبل..والان منظمة ثورية رائدة فحسب وإنما وديعة وكنز شعبي ووطني ورصيد لحرية واستقلال وسلطة الشعب الإيراني و سد منيع امام تدخلات النظام الايراني في الشرق الاوسط و خاصة في العراق.
منظمة مجاهدي خلق و طليعتها المکافحة من أجل الحرية، قد طرحت خلال العقود الثلاثة المنصرمة الکثير من المسائل الحساسة للمجتمع الدولي و بينت و بناءا و إعتمادا على لغة الارقام و المستندات، بأن هذا النظام يضمر شرا للجميع من دون إستثناء، إذ انها هي التي فضحت حقيقة البرنامج النووي للنظام، وهي التي کشفت الماهية الارهابية و المسائل المتعلقة بتصدير الارهاب للعالم، کما أنها هي التي کشفت تورط النظام بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة
والان يجب ان نقول بعد سنوات عديدة وصل كل العالم والمنطقة الى كلام وغاية منظمة مجاهدي خلق وهو ان النظام الايراني كاخطابوس في المنطقة وليس فقط للمنطقة بل لكل العالم حيث يقوم بالإرهاب واعمال ارهابية والتفجيرات وتوفير ظروف سيئة من جهة وضع الامني في المنطقة واستمرار برنامجه النووي وقتل و.... وينبغي ان نبلغ السلام والتحية الى ارواح مطهر مؤسسي منظمة مجاهدي خلق محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي اصغر بديع زادكان
بودي ان تطلعني بتعليقاتكم القيمة والرائعة